أبي نعيم الأصبهاني
180
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
273 - كردوس بن هانى ومنهم كردوس بن هانى . وقيل ابن عياش التغلبي « 1 » وقيل ابن عمرو ، يعرف بالقاص كان يقص على التابعين . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد حدثني أبو معمر الأشج قال ثنا عبد اللّه بن إدريس قال سمعت عمى يذكر . قال : كان كردوس يقول ويقص علينا زمن الحجاج ، إن الجنة لا تنال إلا بعمل ، اخلطوا الرغبة بالرهبة ، ودوموا على صالح الأعمال ، واتقوا اللّه بقلوب سليمة وأعمال صادقة ، ويكثر أن يقول : من خاف أدلج ، ومن خاف أدلج ، ومن خاف أدلج . * حدثنا أبو القاسم حبيب بن الحسن ثنا يوسف القاضي ح . وحدثنا محمد ابن بدر ثنا حماد بن مدرك السمالى قال ثنا عمرو بن مرزوق ثنا زائدة عن منصور عن شقيق عن كردوس بن هانى . قال : كنت أجد في الإنجيل إذ كنت اقرأ ، ان اللّه ليصيب العبد بالأمر يكرهه وانه ليجئه [ « 2 » لينظر كيف تضرعه . * حدثنا عمرو بن أحمد بن عمر القاضي ثنا علي بن العباس البجلي ثنا سهل بن محمد السجستاني ثنا أبو جابر ثنا شعبة عن عمرو عن أبي وائل عن كردوس عن سفيان عن كردوس بن عمرو . قال : كتب فيما انزل اللّه عز وجل ان اللّه يبتلي العبد وهو يحبه ليسمع صوته . اسند كردوس عن ابن مسعود وحذيفة رضى اللّه تعالى عنهما . [ ومن مسانيد حديثه ] * حدثنا سليمان بن أحمد في جماعة قالوا ثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ثنا أبو كريب ثنا يحيى بن آدم عن يزيد بن عبد العزيز عن أشعث بن سوار عن كردوس عن عبد اللّه بن مسعود . قال : « مر الملأ من قريش على رسول اللّه
--> ( 1 ) كذا في الأصلين . وفي المختصر الثعلبي . وفي الخلاصة : كردوس بن العباس أو ابن هانئ الثعلبي بمثلثة وفي الهامش عن أبي حاتم بالمثلثة والمثناة وعزاء إلى التهذيب ، ولا أعلم ما ذا يعنى وبالمثناة ( 2 ) كذا في ج ، وفي ز : لحه ( كذا ) ولعله : وانه ليحبه كما في الرواية التالية .